الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
154
معجم المحاسن والمساوئ
السكت ، لا يتكلّم في غير حاجة . يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه ، يتكلّم بجوامع الكلم فصلا لا فضول فيه ولا تقصير ، دمثا [ ليّنا ] ليس بالجافي ولا بالمهين ، تعظم عنده النعمة وإن دقّت ، لا يذمّ منها شيئا ، غير أنّه كان لا يذمّ ذواقا ولا يمدحه . ورواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 316 ، عن الحسن بن عبد اللّه العسكري ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن إسماعيل بن محمّد بن إسحاق ، عن عليّ بن موسى ، عن موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام عن الحسن بن عليّ عليه السّلام . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 67 . 7 - إرشاد القلوب ص 112 : وروى أنّ النبيّ عليه السّلام : كان دائم الفكر متواصل الحزن من أوصاف الصالحين . 8 - مشكاة الأنوار ص 57 : وقال عليه السّلام : « إنّ ربّي أمرني أن يكون نطقي ذكرا ، وصمتي فكرا ، ونظري عبرة » . ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 165 . 9 - أعلام الدين ص 297 : قال الحسين بن عليّ عليهما السّلام : « عليكم بالفكر فإنّه حياة قلب البصير ، ومفاتيح أبواب الحكمة » . ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 115 . 10 - تحف العقول ص 204 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث : « ولا خير في علم ليس فيه تفكّر » . 11 - الخصال ج 1 ص 42 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الولي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران الهمدانيّ ، عن يونس بن